المستخلص: هدفت هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومهارات التعلّم العاطفي الاجتماعي (SEL) لدى معلمي المدارس الحكومية الثانوية في محافظة نابلس، إضافة إلى تحليل الفروق وفق متغيرات النوع الاجتماعي، المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة. استخدمت الدراسة المنهج المختلط من خلال استبانة شملت محور استخدام الذكاء الاصطناعي ومحور مهارات SEL بأبعادها الخمسة، وجرى تطبيقها على عينة عشوائية مكونة من (96) معلماً ومعلمة، إلى جانب أظهرت النتائج أن مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي ومهارات SEL كان متوسطاً، مع تفوّق لبعد "إدارة الذات". كما تبين وجود علاقة ارتباط إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين استخدام الذكاء الاصطناعي ومهارات التعلم العاطفي الاجتماعي، دون وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للجنس أو المؤهل أو سنوات الخبرة. وأشارت البيانات النوعية إلى أن الذكاء الاصطناعي يدعم وعي المعلمين الانفعالي وتفاعلهم الصفي، رغم تحديات تتعلق بالبنية التحتية وضعف التدريب وغياب التكييف المحلي للتقنيات، وأوصت الدراسة بتعزيز التدريب التطبيقي لتنمية كفاءة المعلمين الرقمية–الوجدانية، وتطوير بيئات تعليمية داعمة تضمن الاستخدام الأخلاقي والتربوي للذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني.
