الذكاء الاصطناعي في تعليم التصميم الداخلي: تقبّل التكنولوجيا والقدرة الإبداعية في سياق محدود الموارد

يتزايد دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم الفنون والتصميم، إلا أن المعلومات المتوفرة حول تجربة الطلاب في البيئات ذات الموارد المحدودة للذكاء الاصطناعي كجزء من ممارساتهم في استوديوهات التصميم الداخلي لا تزال محدودة. تبحث هذه الدراسة في كيفية تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على تصورات جودة التعلم والإبداع والآفاق المهنية المستقبلية لدى 246 طالبًا وطالبة في تخصص التصميم الداخلي بجامعة النجاح الوطنية في فلسطين. بالاستناد إلى نظرية قبول التكنولوجيا (TAM/UTAUT) ونظرة فلسفية للتصميم باعتباره عملية معرفية هجينة، تُعرّف الدراسة الفوائد والتحديات المتصورة كعوامل رئيسية في توقعات الطلاب بشأن الذكاء الاصطناعي في التعلم العملي. تم تطوير استبيان لقياس الفوائد والتحديات والآفاق المستقبلية، وتم التحقق من جودته السيكومترية (KMO = 0.91؛ بنية ثلاثية العوامل مدعومة بتحليل العوامل الاستكشافي/التأكيدي مع مؤشرات ملاءمة جيدة). أظهرت التحليلات الوصفية أن الطلاب أبدوا تصورات إيجابية لفوائد الذكاء الاصطناعي (المتوسط ​​= 3.70) وآفاقه المستقبلية (المتوسط ​​= 3.53)، إلى جانب قلق متوسط ​​إلى منخفض بشأن التحديات (المتوسط ​​= 2.55). أظهر تحليل الانحدار الهرمي أن الفوائد المتوقعة تتنبأ بقوة بالآفاق المستقبلية (β = 0.72)، بينما يكون للتحديات تأثير سلبي أقل (β = −0.13؛ معامل التحديد المعدل R² = 0.52). تشير هذه النتائج إلى أن التحسين الإبداعي المتوقع والقدرة التنافسية المهنية، وليس سهولة الاستخدام وحدها، هما العاملان الأساسيان في قبول الذكاء الاصطناعي في استوديوهات التصميم الداخلي. تناقش المقالة آثار ذلك على مناهج الاستوديوهات، داعيةً إلى استراتيجيات منهجية تُبرز القدرة الإبداعية والتفكير النقدي والوعي الأخلاقي عند دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم الفنون والتصميم، لا سيما في البيئات التي تعاني من قيود اقتصادية وبنيوية.

المجلة
العنوان
Higher Education
الناشر
frontiersin
بلد الناشر
سويسرا
Indexing
Scopus
معامل التأثير
1,9
نوع المنشور
Both (Printed and Online)
المجلد
11
السنة
2026
الصفحات
1-9