يقوم هذا البحث على تتبع المشاهد التي وردت في صحيحي البخاري ومسلم والتي تناولت أخطاء صدرت من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بغرض دراسة هذه الأخطاء وبيان كيفية تعامل النبي صلى الله عليه وسلم معها وبيان أثرها على العدالة. وتبين بعد البحث أنّ العدالة لا تعني العصمة, وأنّ صدور الأخطاء من الصحابة لا يقدح فيها بل ورود هذه الأخطاء هو دليل على بشريتهم. وقد لمسنا من خلال تحليل هذه الظاهرة عند هذه الصفوة وبيان منهج النّبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأخطاء أنّه لم يخرجهم عن عدالتهم ولم يُنقص من قدرهم.
