الخيمياء بوصفها منهجا رمزيا في الفن الغربي في القرن التاسع عشر: تحليل بصري لأعمال روسيتي ومورو ودي مورغان
نوع المنشور
بحث أصيل
المؤلفون
النص الكامل
تحميل

في سياق أعاد فيه العلم التجريبي تحديد حدود المعرفة المشروعة، اكتسبت الخيمياء تعبيرات بصرية ورمزية جديدة في الفن الغربي خلال القرن التاسع عشر. تتبنى هذه الدراسة مقاربة نوعية أيقونوغرافية-رمزية، تتعامل مع المفاهيم الخيميائية بوصفها بنى دلالية، لا مجرد زخارف أو عناصر تزيينية. وتوظف المراحل اللونية للتحول، وثنائية الشمس والقمر (Sol-Luna)، ومبدأ اتحاد الأضداد (coniunctio oppositorum)، بوصفها أدوات تفسيرية لفحص كيفية بناء المعنى من خلال التكوين واللون والعلاقات بين الشخصيات.

وتطبق هذه الأدوات على ثلاث دراسات حالة من إنجلترا وفرنسا. ويظهر التحليل أن الخيمياء تؤدي دور منطق بصري يستجيب للتشظي الفكري والروحي للحداثة. وقد أتاح إحياء الخيمياء للفنانين إطارا رمزيا يمكن من خلاله التفاوض مع التوترات القائمة بين المادة والروح، والتقاليد والحداثة، والرؤية والمعرفة. وتخلص الدراسة إلى أن الخيمياء عملت بوصفها منهجا بصريا-رمزيا أسهم في تحول الخطاب الجمالي.

المجلة
العنوان
ARTS: Artuklu Sanat ve Beşeri Bilimler Dergisi
الناشر
Mardin Artuklu University Publications (MAU Press)
بلد الناشر
تركيا
نوع المنشور
إلكتروني فقط
المجلد
16
السنة
2026
الصفحات
181-198